معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠١ - ٥٣٤٨- سلمان الفارسي
عن أبي جعفر(ع)، قال: دخل أبو ذر على سلمان، و هو يطبخ قدرا له فبيناهما يتحادثان إذ انكبت القدر على وجهها على الأرض، فلم يسقط من مرقها و لا من ودكها شيء! فعجب من ذلك أبو ذر عجبا شديدا، و أخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الأول على النار ثانية، و أقبلا يتحدثان فبينما يتحدثان إذ انكبت القدر على وجهها، فلم يسقط منها شيء من مرقها و لا من ودكها! قال: فخرج أبو ذر- و هو مذعور- من عند سلمان، فبينما هو متفكر إذ لقي أمير المؤمنين(ع)على الباب، فلما أن بصر به أمير المؤمنين(ع)قال له: يا أبا ذر ما الذي أخرجك من عند سلمان، و ما الذي ذعرك؟ فقال له أبو ذر: يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا و كذا! فعجبت من ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين(ع)يا أبا ذر إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت: رحم الله قاتل سلمان! يا أبا ذر إن سلمان باب الله في الأرض، من عرفه كان مؤمنا و من أنكره كان كافرا، و إن سلمان منا أهل البيت.
طاهر بن عيسى الوراق الكشي، قال: حدثني أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر السمرقندي، قال: حدثني علي بن محمد بن شجاع، عن أبي العباس أحمد بن حماد المروزي، عن الصادق(ع)أنه قال في الحديث الذي روي فيه أن سلمان كان محدثا عن إمامه لا عن ربه لأنه لا يحدث عن الله عز و جل إلا الحجة.
طاهر بن عيسى قال: حدثني أبو سعيد قال حدثني الشجاعي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن خزيمة بن ربيعة يرفعه قال: خطب سلمان إلى عمر فرده، ثم ندم فعاد إليه فقال: إنما أردت أن أعلم ذهبت حمية الجاهلية عن قلبك أم هي كما هي؟!.
حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى العبيدي، عن يونس بن عبد الرحمن، و محمد بن سنان، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي