معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٣ - ٥٥٥٦- سماعة بن مهران
قائلا: «سماعة بن مهران الحضرمي الكوفي يكنى أبا محمد بياع القز مات بالمدينة، و أخرى من أصحاب الكاظم(ع)(٤) قائلا: سماعة بن مهران مولى حضرموت، و يقال مولى خولان كوفي له كتاب روى عن أبي عبد الله(ع)، واقفي. و عده البرقي أولا في أصحاب الصادق(ع)قائلا سماعة بن مهران مولى خولان كوفي حضرمي و ثانيا في أصحاب الكاظم(ع)من أصحاب أبي عبد الله(ع)، قائلا: سماعة بن مهران مولى حضرموت، و يقال: مولى خولان، كوفي و عده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام الذين لا يطعن عليهم و لا طريق إلى ذم واحد منهم. روى سماعة- عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عثمان بن عيسى، كامل الزيارات: الباب ١٧، في قول جبرئيل(ع)لرسول الله(ص)، إن الحسين تقتله أمتك من بعدك، الحديث ٣. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه القاسم بن سليمان، تفسير القمي: سورة الحديد في تفسير قوله تعالى: (وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ). بقي الكلام في أمرين: بقي الكلام في أمرين: الأول: لا إشكال في وثاقة سماعة بن مهران، و حجية روايته بناء على ما هو الصحيح من حجية خبر الثقة و إن لم يكن عادلا و أما بناء على اختصاص الحجية بخبر العادل فربما يتوهم عدم حجية روايته من جهة وقفه و لذلك ذكره العلامة، و ابن داود في القسم الثاني (من لا يعتمد على رواياتهم) الخلاصة ١، من الباب ٧، من فصل السين و رجال ابن داود (٢٢٠) فقد صرح الصدوق(قدس سره) بأن سماعة، واقفي، الفقيه: الجزء ٢، باب ما يجب على من أفطر أو جامع في شهر رمضان متعمدا أو ناسيا. و باب الصلاة في شهر رمضان، ذيل