معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٠ - ٥٤٤٠- سليمان بن خالد
كتابه (ائْتُونِي بِكِتٰابٍ مِنْ قَبْلِ هٰذٰا أَوْ أَثٰارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ) فاقعدوا لنا حتى نسألكم، قال: فلقيته فحاججته بذلك، فقال لي: أ فما عندكم شيء ألا تعيبونا، إن كان فلان يفرغ و شغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا.
علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، قال: حدثني أبي، عن عدة من أصحابنا، عن سليمان بن خالد، قال: قال لي أبو عبد الله(ع): رحم الله عمي زيدا ما قدر أن يسير بكتاب الله ساعة من نهار، ثم قال: يا سليمان بن خالد ما كان عدوكم عندكم؟ قلنا: كفار، فقال: إن الله عز و جل يقول: (حَتّٰى إِذٰا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثٰاقَ فَإِمّٰا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمّٰا فِدٰاءً) فجعل المن بعد الإثخان، و أسرتم قوما ثم خليتم سبيلهم قبل الإثخان، فمننتم قبل الإثخان، و إنما جعل الله المن بعد الإثخان، حتى خرجوا عليكم من وجه آخر فقاتلوكم.
محمد بن مسعود، و محمد بن الحسن البراثي، قالا: حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس، عن أحمد بن الحسن، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي، قال: قال سليمان بن خالد لأبي عبد الله(ع)، و أنا جالس: إني منذ عرفت هذا الأمر أصلي في كل يوم صلاتين أقضي ما فاتني قبل معرفته، قال: لا تفعل، فإن الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة.
محمد بن الحسن، و عثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي، قال: كان سليمان بن خالد، خرج مع زيد بن علي حين خرج، قال: فقال له رجل- و نحن وقوف في ناحية- و زيد واقف في ناحية: ما تقول في زيد، هو خير أم جعفر؟ قال سليمان: قلت و الله ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا. قال: فحرك دابته و أتى زيدا، و قص عليه القصة، فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد، و هو يقول: جعفر إمامنا في الحلال و الحرام».