معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٤ - ٢٨٣٨- الحسن بن زياد العطار
جعفر و فضالة، عن أبان، عن الحسن بن زياد العطار، عن أبي عبد الله(ع)قال: قلت: إني أريد أن أعرض عليك ديني، و إن كنت في حسباني ممن قد فرغ من هذا، قال(ع): هاته، قال: قلت إني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله و أقر بما جاء به من عند الله، فقال لي: مثل ما قلت، قلت: و أن عليا إمامي فرض الله طاعته، من عرفه كان مؤمنا، و من جهله كان ضالا، و من رد عليه كان كافرا، ثم وصفت الأئمة(ع)، حتى انتهيت إليه فقال: ما الذي تريد، أ تريد أن أتولاك على هذا؟ فإني أتولاك على هذا».
و الرواية و إن كانت مرسلة لكن الشيخ المفيد روى قريبا منها في المجلس الرابع من أماليه عنه بسند قوي. و عده البرقي من أصحاب الصادق(ع)، مرتين، و قال في الأولى: كوفي. و عده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الصادق(ع). المناقب: الجزء ٤، في فصل في تواريخه و أحواله. أقول: الظاهر من عبارة النجاشي أن الرجل واحد، و هو ثقة و الاختلاف إنما هو في نسبته، و أنه طائي، أو أنه مولى بني ضبة، و عليه فيحكم بوثاقة الحسن بن زياد الضبي، الذي ذكره الشيخ في رجاله، فإن الضبي يطلق على من انتسب إلى بني ضبة، و لو بالولاء، و لا يلزم في الانتساب أن يكون بالولادة خاصة. و طريق الشيخ إليه صحيح، و إن كان فيه ابن أبي جيد لأنه من مشايخ النجاشي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبان، الفقيه: الجزء ٢، باب الرجل يستدين للحج، الحديث ١٣٠٤. و تأتي له روايات بعنوان الحسن العطار.