معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٧٣ - ٢٤٩١- الحارث بن عبد الله الأعور
رجاله بعنوان الحارث الأعور، في أصحاب الحسن(ع)(٣)، و بعنوان الحارث الهمداني في أصحاب علي(ع)(٤) و يأتي. روى عن رسول الله(ص)وقوع فتنة مظلمة، و أمره(ص)بلزوم التمسك بالقرآن، ذكرنا الرواية و ترجمته في كتاب البيان(ص)٧ مفصلا، و في الرواية المتقدمة، في ترجمة الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين(ع)عد الحارث الأعور من الثقات، لكن تقدم أن الرواية ضعيفة. و روى الحارث الأعور عن علي(ع)، و روى عنه سعد بن عمر الجلاب. كامل الزيارات: الباب ٢٦، في بكاء جميع ما خلق الله على الحسين بن علي(ع)، الحديث ٣. و تقدم بهذا العنوان عن تفسير علي بن إبراهيم أيضا. و قال الكشي (٣٦): «الحارث الأعور:
حمدويه و إبراهيم قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان (بن يحيى)، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان عن أبي عمر البزاز، قال: سمعت الشعبي و هو يقول و كان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني و إذا رجع جلس في مكاني فقال لي ذات يوم: يا أبا عمر، إن لك عندي حديثا أحدثك به. فقلت له: يا أبا عمر، ما زال لي ضالة عندك فقال لي: لا أم لك فأي ضالة تقع لك عندي؟ فقال فأبى أن يحدثني يومئذ، ثم سألته بعد فقلت له: يا أبا عمر، حدثني بالحديث الذي قلت لي قال: سمعت الحارث الأعور، و هو يقول: أتيت أمير المؤمنين عليا(ع)ذات ليلة، فقال: يا أعور ما جاء بك؟ قال فقلت يا أمير المؤمنين جاء بي و الله حبك قال: فقال أما إني سأحدثك لتشكرها، أما إنه لا يموت عبد يحبني فيخرج نفسه حتى يراني حيث يحب، و لا يموت عبد يبغضني فيخرج نفسه حتى يراني حيث يكره، قال: ثم قال لي الشعبي بعد: أما إن حبه لا ينفعك، و بغضه لا يضرك.