تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٥٣٩
[... ] (سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: تختموا بالعقيق، فإنه أول جبل أقر لله تعالى بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولك يا علي بالوصية، ولشيعتك بالجنة [١]. وبالأسناد عنهما، عنه، عن آبائه (عليهم السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (أكثروا من ذكر هادم اللذات). وبالأسناد... أيضا قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (من أذل مؤمنا، أو حقره لفقره، وقلة ذات يده، شهره الله على جسر جهنم يوم القيامة). وبالأسناد عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ذكر صوم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أول يوم شعبان، ووسطه، وآخره. وبالأسناد، عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ذكر فضل شهر رجب وشعبان وشهر رمضان، وغفران الله تعالى فيها. وبالأسناد عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ذكر فضل صلاة العصر، إلى آخر باب ٣١، سبعة وعشرين حديثا. ثم إن أكثر رواياته عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) تشتمل على معالي الامور، مما تساعدها الايات والأخبار، عن غيره، عنهم (عليهم السلام) وكذا ما فيها من فضل محمد وعلي وفاطمة، وأولادهما (عليهم السلام) وشيعتهم، وما فيها من الاداب والسنن، وغير ذلك مما يوجب مدح دارم النهشلي بروايته لها. وأما ما في روايته في حديث علة صياح الديكات بالسحر، وتمثل ابليس لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حينما جلس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عند الكعبة مع علي (عليه السلام)، وإرائته
[١] - عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج ٢ / ص ٧٠ إلى ٧٥ / ح ٣٢٤ إلى ٣٢٦ و ٣٣٠ إلى ٣٣٢. (*)