تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٣٥
[... ] سلمة، عن بسام الصيرفي، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (من كنت وليه فعلي وليه...)، الحديث [١]، وهو طويل في تنزيله (عليه السلام) منزلته (صلى الله عليه وآله وسلم) في مناصبه. ثم إن الأكثر في الروايات ومصادر الرجال: حبيب الخثعمي، حبيب الأحول الخثعمي الكوفي، حبيب بن معلل الخثعمي الكوفي، كما في رجال الشيخ، حبيب بن المعلل الخثعمي المدائني، كما في المتن، وحبيب بن المعلل الخثعمي، كما في رجال الشيخ، ومشيخة الفقيه. ٢ - نسبته لم يظهر من الماتن أن نسبته إلى قبيلة خثعم - الذي ذكرناه في (الأنساب)، ولتسميته به يحمل له إسمه خثعم - هل كانت بالنسب، أو الولاء، أو التزويج ؟ ولكن يأتي عن الشيخ قوله: (مولى). كما أن نسبته إلى المدائن هل كانت بالولادة، أو النزول، أو التجارة، ونحوها ؟ غير ظاهرة، فلا تنافي كونه كوفيا، كما ستعرف. فقال الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) (ص ١٧٢ / ر ١١٦): حبيب بن معلل الخثعمي، مولى كوفي. وأيضا بعد أسماء (ص ١٨٥ / ر ٣٤٤): حبيب الأحول الخثعمي، كوفي. قلت: وظاهره تعددهما، بمولوية الأول لخثعم، وأحولية الثاني.
[١] - معاني الأخبار: ص ٦٦ / ح ٥. (*)