تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٠٤
[... ] كلاما بادرت، خفت أن يقع علينا السقف ؟ ! [١] قلت: وستعرف فيما نشير إليه من أقوالهم، زيادة على ما ظهر لك، أن الأصل في التكذيب والقول فيه بأنه كذاب، وأنه من غلاة الشيعة، وأنه قال كلاما يريد أن ينقض السقف ونظائرها من الأباطيل، روايات جابر الجعفي في الرجعة عن أئمة أهل البيت مما لم ينفرد به اعتقادا ولا رواية، بل يعتقد به كل مؤمن بآيات الله ورسله، وبما أنزل، ومن ترك الأوثان والجبت والطاغوت والأهواء، وترك القياس في الدين بفكره القاصر. ثم إن السقوف لو كان تقع على الناس بمقالة منكرة، لوقعت حين أنكر الكفار والمنافقين على رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) مقالاته ودعواته إلى الأسلام. ٣٤ - عمد الطاعنين في جابر وإذا عرفت وجوه الطعن في جابر فلنشر إلى عمد الطاعنين وهم عدة، والباقون أتباع قصاصون. فمنهم: أيوب بن أبي تميمة، كيسان السختياني البصري. كان أيوب الحريشي البصري المتوفي سنة ١٣١ ممن يقول: (لئن ألقى الله صحيفة الحجاج أحب إلى X من ألقى الله بصحيفة عمرو بن عبيد). ذكره المزي في تهذيب الكمال في ترجمته، كان ممن يكذب جابرا. فقال الذهبي في ميزانه [٢]: وقال
[١] - ميزان الأعتدال: ج ١ / ص ٣٨١، في جابر.
[٢] - ميزان الأعتدال: ج ١ / ص ٣٨٠، في جابر. (*)