تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ١٠١
[... ] ويتبرء منها، وكذا كل شيعي إمامي اثنى عشري. وهي: ١ - أنه كان سبأيا من أصحاب عبد الله بن سبأ. فقال السمعاني في الأنساب في الجعفي عند ذكر جابر: كان سبأيا من أصحاب عبد الله بن سبأ. وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا [١]. وقال الذهبي في ترجمته في ميزان الأعتدال: الحميدي عن سفيان: سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله: فلن أبرح الاءرض حتى يأذن لى أو يحكم الله...، قال: لم يجئ تأويلها. قال سفيان: كذب. قلت: وما أراد بها ؟ قال: الرافضة تقول: إن عليا في السماء لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى يأذن مناد من السماء: اخرجوا مع فلان. يقول جابر: هذا تأويل هذا. لا تروى عنه، كان يؤمن بالرجعة، كذب، بل كانوا إخوة يوسف. وقال ابن حبان: كان سبأيا من أصحاب عبد الله بن سبأ، كان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال ابن عدي: عامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة [٢]. ٢ - أنه كذاب، وقد أكثر المعتدين على جابر الجعفي بالقول فيه بأنه كذاب. فروى البخاري وغيره عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: قال الشعبي: يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله [٣] (صلى الله عليه وآله وسلم). وقال الذهبي في الميزان عن جرير بن عبد الحميد، عن ثعلبة، قال: أردت
[١] - الأنساب للسمعاني: ج ٢ / ص ٦٨.
[٢] - ميزان الأعتدال: ج ١ / ص ٣٨١ - ٣٨٣. والاية في سورة يوسف / ٨٠.
[٣] - البخاري: ج ١ / ص ٢١٠ / ح ٢٢٢٣، وتهذيب الكمال: ج ٤ / ص ٤٦٨. (*)