تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٩٠
[ له كتاب الصلاة، كبير [١]، وآخر ألطف منه. وله كتاب النوادر. ] المدائح، واكتفي بذكر ما يوجب الوهن والقدح فيه. وقد اخرجنا حديث مناظرته مع أبي حنيفة على ما رواه الكشي، وسائر مدائحه، وعلو مضامين أخباره، ورواياته في التفسير، في (أخبار الرواة). وروى أبو عمرو الكشي في ترجمته (ص ٣٣٦ / ر ٦١٦ وص ٣٨٥ / ر ٧١٩) في الصحيح عن حمدويه وإبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، قال: وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا، حريز بن عبد الله الأزدي، عربي، كوفي، انتقل إلى سجستان، فقتل بها (رحمه الله). وقال الشيخ في الفهرست (ص ٦٢ / ر ٢٣٩) ثقة، كوفي، سكن سجستان.... قلت: ولم يطعن أحد في رواية من رواياته بعدم وثاقته، بل قال ابن إدريس فيما تقدم من كلامه: (وهومن جلة المشيخة.... وكتاب حريز أصل معتمد، معمول عليه)، وقد مرت الأشارة إلى أسماء من روى عنه ممن عرفوا بأنهم لا يروون إلا عن الثقات. وأما إنكار الأمام (عليه السلام) شهر السيف بقتال الخوارج لحفظهم، وحفظ الشيعة، كالنهي إرشادا عن نشر المعلى بن خنيس فضائل آل محمد (عليهم السلام) وغيره مما عرفوا بما عندهم من العلم بالشيعة وآجالهم وسائر امورهم. صبرا على ما يرونه من الأعداء. وتحقيق ذلك في محله. ١٢ - إن لحريز كتب تعد كلها في الاصول
[١] ظاهر النجاشي أن لحريز كتب الصلاة الكبير، والصلاة الصغير الألطف، والنوادر. وصريح غيره الزيادة على هذه الكتب، وصريح الشيخ أنها كلها من الاصول.