تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٨٩
[... ] كما ستعرف صحة ما رواه بتطابقها الايات والاخبار الكثيرة والصحيحة، وعدم استثناء القميون ونظائرهم ممن لا يتساهلون في نقل الأخبار أو الذكر في كتبهم، مثل علي بن إبراهيم في تفسيره ونظائره، وتفصيل ذلك في ترجمته. ٢٨ - ذم جابر برواية منخل بن جميل عنه إن الثالث من موجبات وهن جابر وضعفه عند النجاشي رواية منخل بن جميل الأسدي الكوفي بياع الجواري، عنه. ويأتي في ترجمته (ر ١١٣٠): ضعيف، فاسد الرواية، روى عن أبي عبد الله، له كتاب التفسير، أخبرنا.... وقال ابن الغضائري: يروي عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) كوفي ضعيف، في مذهبه غلو. قلت: يظهر من كلام النجاشي أن ضعفه لأجل فساد روايته، وذلك للغلو، كما صرح به ابن الغضائري. وفي الكشي في ترجمته (ص ٣٦٨ / ر ٦٨٦): قال: محمد بن مسعود سألت علي ابن الحسن، عن المنخل بن جميل، فقال: هو لا شئ، متهم بالغلو. قلت: والأتهام غير ثابت بقائله، ولا بوجهه. ويظهر من الشيخ عدم ثبوت الضعف والغلو عنده. فقال في أصحاب الصادق (عليه السلام) (ص ٣٢٠ / ر ٦٤٨): منخل بن جميل الكوفي، وفي الفهرست (ص ١٦٩ / ر ٧٣٧): المنخل بن جميل، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، والحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان،