تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٥٢٩
[... ] ويأتي من الماتن في أخيه علي حديث دخولهما على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: ودخلنا إلى الرضا (عليه السلام) أنا وأخي دعبل، فأقمنا عنده إلى آخر سنة مائتين، وخرجنا إلى قم...، الحديث. وقد أخرجنا رواياته عنه (عليه السلام) في (الطبقات)، و (أخبار الرواة). كما أنه أدرك أيام أبي جعفر (عليه السلام) وروى عنه. فأخرج الكليني في الكافي عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي ابن الحكم، عن دعبل بن علي، أنه دخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) وأمر له بشئ، فأخذه ولم يحمد الله، قال: فقال له: (لم لم تحمد الله)، قال: ثم دخلت بعد على أبي جعفر (عليه السلام) وأمر لي بشئ، فقلت: الحمد لله، فقال لي: (تأدبت) [١]. ولم أقف له على رواية أو حديث، أو خبر عنه، عن الأمام أبي الحسن الهادي (عليه السلام)، ولعله لهربه من الناس لما امر بقتله. ٦ - حديثه قال ابن حجر: وأصله من الكوفة. وتعاطى في أول أمره الأدب، حتى مهر فيه، وقال الشعر الفائق. وله رواية عن مالك وشريك والواقدي والمأمون وعلي ابن موسى الرضا (عليهما السلام). ويقال: إن له رواية عن شعبة، والثوري. وروى عنه أخوه علي بن علي، ومحمد بن موسى الترمذي، وأحمد بن أبي داود، وغيرهم [٢]. وقال الذهبي في تاريخه: وقيل: إنه روى عن شعبة وسفيان الثوري، ولا
[١] - الكافي: ج ١ / ص ٤٩٦ / ح ٨.
[٢] - لسان الميزان: ج ٢ / ص ٤٣١ / ر ١٧٦٩. (*)