تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٥٢٧
[... ] الذهبي: ودعبل لقب له، وهو البعيد المسمن، ويقال للشئ القديم دعبل. ثم إن المشهور بين أصحابنا وغيرهم أن كنيته أبو علي. ولكن عن أبي الفرج: وقيل: إن دعبلا لقب. واسمه الحسن. وقيل: عبد الرحمان. وقيل: محمد. وكنيته: أبو جعفر. ويقال: إنه كان اطروشا، وفي قفاه سلعة. ٤ - مولده ووفاته وعمره ولد دعبل الخزاعي سنة وفاة الأمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، رواه النجاشي في ترجمة أخيه علي بن علي (ر ٧٢٧) عن ابن أخيه إسماعيل بن علي، قال: ولد عمي دعبل سنة ثمان وأربعين ومائة، في خلافة المنصور، ورآى موسى (عليه السلام) ولقى الرضا (عليه السلام) ومات سنة خمس وأربعين ومائتين، أيام المتوكل.... قلت: فأدرك من أيام الأمام أبي الحسن الهادي (عليه السلام) خمس وعشرين سنة. فقد استشهد الأمام الجواد (عليه السلام) وانتقلت الأمامة إلى أبي الحسن (عليه السلام) آخر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين. وذكر ابن حجر أنه دس إليه من ضربه، فضربه بعكاز مسموم في قدمه فمات منها. وذلك في سنة ست وأربعين ومائتين. وقال الحموي: مات سنة ست وأربعين ومائتين. وقال الذهبي في تاريخه: توفي سنة ست وأربعين عن بضع وتسعين سنة، ويقال: إنه هجا مالك بن طوق، فجهز عليه من ضربه بعكاز مسموم في قدمه، فمات من ذلك بعد يوم، ومات بالطيب من ناحية واسط. وقال الخطيب: فعاش سبعا وتسعين سنة وشهورا من سنة ثمان.