تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤٧٢
[... ] وقال الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) (ص ٢٧٣ / ر ٤٠): فرقد الحجام الكوفي. وروى أيضا في التهذيب والأستبصار بإسناده عن الكليني عن العدة، عن سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حنان بن سدير، قال: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) ومعنا فرقد الحجام، فقال له: جعلت فداك إني أعمل عملا، وقد سألت عنه غير واحد ولا إثنين، فزعموا أنه عمل مكروه، وأني احب أن أسألك عنه، فإن كان مكروها انتهيت عنه، وعملت غيره من الأعمال، فإني منته في ذلك إلى قولك. قال: وما هو ؟ قال: حجام.، قال: (كل من كسبك يا ابن أخ وتصدق وحج منه، وتزوج، فإن نبي الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد احتجم، وأعطى الأجر ولو كان حراما ما أعطاه...)، الحديث [١]. وروى أيضا في الصيام بإسناده الصحيح، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد، عن أبيه، قال: كتب حفص الأعور إلى: سل أبا عبد الله (عليه السلام) عن ثلاث مسائل. قال أبو عبد الله: ما هي ؟ قال: من ترك الصيام...، الحديث [٢]. وروى الصدوق بإسناد صحيح في أماليه عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن داود بن فرقد، قال: سمعت أبي، يسأل أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) متى يدخل وقت المغرب ؟ فقال: (إذا غاب
[١] - تهذيب الأحكام: ج ٦ / ص ٣٥٤ / ح ١٠٠٩، والاستبصار: ج ٣ / ص ٥٨ / ح ١٩١، والكافي: ج ٥ / ص ١١٥ / ح ٢.
[٢] - تهذيب الأحكام: ج ٤ / ص ٢٣٩ / ح ٧٠٠. (*)