تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤٢٠
[... ] الأكثر، وفاقا للروايات وللأعتبار، ولكن انفرد العلامة (رحمه الله) في الخلاصة فقال: (خيري)، بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الخاء، ابن علي الطحان.... قلت: ولعل ذلك نشأ من بعض الأعداء، فضبطوا (الخيري) دون (الخيبري)، لما سنشير إليه. وقد اختلف في أن الخيبري اسم أو لقب بالنسبة، أو صار اسما بالغلبة، وقد ذكر في الأسماء دون الألقاب. وقد سمى الرجال أو النساء بأسماء الزمان والمكان، أو غيرهما تبركا كالتسمية برجب وشعبان، باسم من تشرف الزمان به كمبعث سيد الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم)، وميلاد سيد الأوصياء علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكعبة في رجب، وتخصيص رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شهر شعبان بنفسه قائلا كما في الروايات: (شعبان شهري)، وشرافته بميلاد سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين خامس أهل الكساء، وأبي الأئمة (عليهم السلام) وبميلاد الأمام الثاني عشر الموعود المنتظر، بقية الله تعالى في أرضه - عجل الله فرجه الشريف - في شهر شعبان. كما يتبرك بالتسمية بحيدر اسم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، قاتل مرحب اليهودي يوم فتح خيبر، الذي أخبر الكهنة بأن قاتل مرحب الذي يقاتل كل من يقاتله، هو الذي سمي بحيدر كما ذكره المؤرخون، وتوصي مرضعة مرحب بأن يجتنب كل من قاتله واسمه حيدر، فلما ارتجز يوم خيبر وقال: أنا مرهب، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا الذي سمتني إمي حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة ويتبرك باسم خيبر، القلعة الحصينة لليهود، الذين فر المسلمون من