تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٨٦
[ وقيل: روى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) ولم يثبت ذلك [١]. ] قلت: ان شهادة يونس بعدم سماع حريز عن ابي عبد الله (عليه السلام) غير حديث أو حديثين لا تعقل أن تكون عن حس إلا مع حضوره طيلة حياة حريز وحضوره عنده، أو تكون إخبارا عن حريز بالسماع عنه بالشهادة على نفسه، ولايكون كذلك كما هو الظاهر، ويأتي في ترجمة يونس بن عبد الرحمان (ر ١٢١١) قول النجاشي: (ولد في أيام هشام بن عبد الملك، ورآى جعفر بن محمد (عليهما السلام) بين الصفا والمروة، ولم يرو عنه، وروى عن أبي الحسن...)، هذا مع أن محمد بن قيس من مشايخ محمد بن نصير، لا نعرفه، ولعله مصحف (محمد بن عيسى)، كما روى عن يونس غير مرة. ويحتمل أن يكون في خبر الكشي عن يونس تصحيفا، وأن حريزا وعبد الله ابن مسكان لم يرويا معا عن أبي عبد الله (عليه السلام) إلا حديثين، أحدهما ما رواه الكليني بإسنادين صحيحين عن محمد بن عمارة، عن حريز بن عبد الله وعبد الله بن مسكان، جميعا عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: (لا يكون شئ في الأرض ولا في السماء إلا بهذه الخصال السبع، بمشيئته، وإرادة، وقدر وقضاء، وكتاب وأجل،...)، الحديث
[١]. وتمام الكلام في (الشرح على الكشي). ٩ - رواية حريز عن الأمام الكاظم عليه السلام [١] روى الصدوق في نوادر العتق من الفقيه، عن سعد بن سعد، عن حريز، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل، قال لمملوكه: أنت حر ولي مالك، [١] - الكافي: ج ١ / ص ٤٩ / ح ١. (*)