كفاية الأصول - ط جماعة المدرسین - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ٤٤٢
فصل : رجوع المرجّحات إلى المرجّح الصدوريّ ، ونفي الترتيب بينها ٣٣٩
رجوع جميع المرجّحات إلى المرجّح الصدوريّ...................................... ٣٣٩
عدم مراعاة الترتيب بين المرجّحات.............................................. ٣٤٠
فساد كلام البهبهانيّ في تقديم الجهتيّ على الصدوريّ.............................. ٣٤١
ما أفاد الشيخ الأنصاريّ في تقديم غير الجهتيّ ، والإيراد عليه....................... ٣٤١
تضعيف إيراد المحقّق الرشتيّ على الشيخ الأنصاريّ................................ ٣٤٣
برهان المحقّق الرشتيّ على امتناع تقديم الصدوريّ على الجهتيّ....................... ٣٤٤
فساد البرهان المذكور.......................................................... ٣٤٤
فصل : المرجّحات الخارجيّة.................................................... ٣٤٦
القسم الأوّل : الترجيح بالظنّ غير المعتبر........................................ ٣٤٦
القسم الثاني : الترجيح بالقياس................................................. ٣٤٧
القسم الثالث : الترجيح بموافقة الكتاب أو السنّة القطعيّة.......................... ٣٤٨
القسم الرابع : الترجيح بالاصول العلميّة......................................... ٣٤٩
أمّا الخاتمة فهي فيما يتعلّق بالاجتهاد والتقليد.................................... ٣٥١
فصل : في تعريف الاجتهاد.................................................... ٣٥٣
فصل : الاجتهاد المطلق والتجزّي............................................... ٣٥٦
الاجتهاد المطلق والمتجزّي...................................................... ٣٥٦
المجتهد المطلق وأحكامه........................................................ ٣٥٦
١ ـ إمكان الاجتهاد المطلق وقوعا.............................................. ٣٥٦
٢ ـ جواز عمل المجتهد المطلق بآراء نفسه........................................ ٣٥٧
٣ ـ جواز التقليد عن المجتهد المطلق الانفتاحي.................................... ٣٥٧
٤ ـ عدم جواز التقليد عن المجتهد الانسداديّ.................................... ٣٥٧
٥ ـ نفوذ قضاء المجتهد المطلق الانفتاحيّ......................................... ٣٥٩