شرح دعاء كميل - آية الله السيّد عبد الأعلى السبزواري - الصفحة ١٦٩ - معني الولي والإيمان ومراتبه
( وَيُنادِيكَ بِلِسانِ أهلِ تَوحِيدِكَ )
أي يناديك ويدعوك كما يدعوك الموحّدون الذين لا يرون في مملكة الوجود غيره تعالىٰ ديّاراً ، بل يرون في كلّ شيء ذاته وصفاته وأفعاله وشؤونه وآثاره ، ولا يدعون لحوائجهم أحداً غير الواحد الأحد الصمد ، المقصود في الحاجات وقاضيها ، ويقولون :
| جمالك في كُلّ الحقائق سائر | وليس له إلّا جلالُك ساتر | |
| تجلّيت للأكوان خلف ستورها | فتمت بما ضمت عليه الستائر [١] |
| جمال دوست هر جا جلوه كرده | ز معشوقان عالم بسته پرده | |
| الا تا نغلطی ناگه نگوئی | که از عاشقي وزا ونگوئی | |
| که همچون نيگوئی عشق ستوده | از او سر بر زده در تو نموده | |
| تو آئينه او آئينه آرا | توی پوشيده و او آشکاره | |
| چو نيکو بنگری آئينه هم اوست | نه شها گنج او گنجينه هم اوست | |
| من وتو در ميان کاری نداريم | بجز بيهوده پنداری نداريم |
( وَيَتَوسَّلُ إلَيكَ بِرُبوِبيَّتِكَ )
كما في دعاء عرفة : ( بك عرفتك ، وأنت دللتني عليك ، ولو لا أنت لم أدرِ ما أنت ) [٢].
كما قيل :
| بوى گل خود بچمن راهنما شد ورنه | ||
| مرغ مسکين چه خبر داشت که گلزار کجاست | ||
ولكنّه ليس المراد هاهنا جعله تعالىٰ وسيلة لمعرفته ، بل المراد جعله وسيلة
_____________________________
[١] انظر « جامع الأسرار » ص ١٥٢ ، « شرح الأسماء » ص ٢١٨ ، « شرح دعاء الصباح » ص ١٨٢.
[٢] « الإقبال » ص ٣٣٥ ، من دعاء أبي حمزة الثمالي.