شرح دعاء كميل - آية الله السيّد عبد الأعلى السبزواري - الصفحة ١٥٧ - بيان حشر أصناف الخلق
مذهب جميع الحكماء ، من إدريس ٧ إلىٰ زماننا هذا ، وإليها ذهب جميع العرفاء ، وأهل الكشف والشهود ، والآيات الفرقانية ، والأحاديث الصحيحة الصريحة ، والآثار من الحكماء النظّار والعرفاء ـ أولي الأيدي والأبصار ـ في هذا الباب أكثر من أن تعدّ وتحصىٰ.
قال العارف الرومي في مواضع من المثنوي ، منها :
| ز آنكه حشر حاسدان روز كنند | بيگمان بر صورت گرگان کنند | |
| حشر پر حرص خس مردار خوار | صورت خوکی بود روز شمار | |
| زانيانرا کند اندام نهان | خمر خوارانرا بود کند دهان | |
| سيرتی کاندر نهادت غالب است | هم بر ان تصوير حشرت واجب است |
ومنها :
| آيد ريده پوستين يوسفان | کرك بر خيزى از ان خواب كران | |
| كشته گرگان هر يکی خوهای تو | ميدارنند از غضب اعضای تو | |
| آنسخهای چو مار و گردمت | مار و کژدم گردد و گيرد دمت | |
| ای برادر تو همين انديشهٔ | ما بقی تو استخوان وريشهٔ | |
| گر بود انديشه ات کل گلشنی | ور بود خاری تو هيمه گلخنی | |
| کان قندم نيستان شکرم | هم ز من ميرويد ومن ميخورم |
إلىٰ غير ذلك.
وقيل : إنّ يوم الحشر إذا حُشر الناس علىٰ تلك الصور صاحوا وفزعوا فزعاً عظيماً ، ونادوا نداء ، ويقولون : يا ويلتىٰ ما هذه ، ما كنّا بهائم وذؤباناً واُسوداً وفهوداً وعمياناً ، كما أخبر الله تعالىٰ عن الحال الجاهلين في الدنيا ، وقولهم هنالك : ( رَبِّ لِمَ