شرح دعاء كميل - آية الله السيّد عبد الأعلى السبزواري - الصفحة ١٤٥ - في الاستدلال علىٰ توحيده تعالىٰ
| ( رأيت العقل عقلين | فمطبوع ومسموع ) [١] |
وقال ٦ : ( ما من مولود إلّا يولد علىٰ الفطرة ، فأبواه ينصّرانه ويهوّدانه ويمجّسانه ) [٢].
| در هيچ سری نيست | که سرّى از خدا نيست |
والمعرفة أعمّ من العلم ، إذ هي تطلق علىٰ إدراك الجزئيات أيضاً ، بخلاف العلم ، فإنّه لا يقال إذا أدرك أحد جزئياً : هو عالم به ، بل يقال : عارف به.
( وَلَهجِ بِهِ لِسانِي مِنْ ذَكْرِكَ )
كلمة ( من ) بيانيّة ، والجملة معطوفة علىٰ ما قبلها ، أي وبعد ما لهج به لساني من ذكرك.
واللهجة : التنطّق ، ومنه في وصف علي ٧ قال ٦ : ( عليّ أصدق الناس لهجةً ). وقال ٦ : ( ما من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ) [٣].
( وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ )
معطوفة علىٰ ما قبلها.
الضمير : الفؤاد والقلب ، سمّي به لأنّه مضمر ومستتر ، وكلمة ( من ) أيضاً بيانية.
والحب والعشق بمعنًى واحد.
| نيست فرقى در ميان حب و عشق | شام در معنى نباشد جز دمشق | |
| إنّ المحبة للرحمن أسكرني | فهل رأيت محبّاً غير سكران [٤] |
_____________________________
[١] « بحار الأنوار » ج ١ ، ص ٢١٨ ، ح ٤٤ ؛ ج ٧٥ ، ص ٨٠ ، ح ٦٤ ، وفيه : « العلم علمان ... ».
[٢] « بحار الأنوار » ج ٣ ، ص ٢٨١ ، ح ٢٢ ، باختلاف يسير.
| [٣] « بحار الأنوار » ج ٢٢ ، ص ٤٠٥ ، ٤٠٦. | [٤] انظر « شرح الأسماء » ص ٥٣٤. |