أضواء على دعاء كميل - عز الدين بحر العلوم - الصفحة ٣٣٢ - الرد على القائلين بالرفض
( ٦ ) له صلاحية الشفاعة .
يقول تعالى : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّـهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّـهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) [١] .
فاستغفار الرسول ( ٦ ) له حسابه في نظر الله تعالى حتى جعله مقارناً لإِستغفاره ، ولا يعني من يقول بالشفاعة باكثر من ذلك .
أما الأخبار : فإنها من الكثرة بمكان ، وقد صرحت بإنه شافع لأمته .
يقول ( ٦ ) : « اذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين ، وخطيبهم ، وصاحب شفاعتهم غير فخر » [٢] .
وقال ( ٦ ) : « ان الله أعطاني مسألة فإدخرت مسألتي لشفاعة المؤمنين من أمتي يوم القيامة » [٣] .
وهناك طوائف أخرى من الأخبار توسع دائرة الشفاعة الى غير النبي ( ٦ ) من بقية الأنبياء ، والمرسلين ، والملائكة ، والصالحين .
قال ( ٦ ) : « يشفع النبيون ، والملائكة ، والمؤمنون فيقول الجبار : بقيت شفاعتي » [٤] .
ويقول ( ٦ ) : « يشفع يوم القيامة
[١] سورة النساء : آية (٦٤) .
[٢] سنن الترمذي : ٥ (٢٤٧) .
[٣] امالي الشيخ الطوسي : ص ٣٦ .
[٤] صحيح البخاري : ٩ / ١٦٠ .