فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٢٥٠ - فيما ورد في السنة من أنها فسطاط المسلمين ومعقلهم في الملاحم
الطور». [١]
رواه محمد بن علي بن حسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «للمسلمين [ثلاث][٢] معاقل ، فمعقلهم من الملحمة الكبرى التي تكون بعمق أنطاكية دمشق ، ومعقلهم من الدجال بيت المقدس ، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج طور سيناء». [٣]
[.....][٤] مشهور بالكذب ، والوضع ، ولا يصحّ هذا الحديث من هذا الوجه.
وقد روي من وجوه أخر مرسلة.
رواه الوليد بن مسلم : حدثنا جعفر بن غيلان أبو معبد ، عن حسان بن عطية ، قال : ذكر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كيف يجوز الأعداء أمته من بلد إلى [بلد][٥] ، فقالوا : يا رسول الله هل من شيء؟ قال : «نعم ، الغوطة مدينة يقال لها : دمشق فسطاطهم ومعقلهم من الملاحم لا ينالهم عدو إلا منها».
قال حفص : يقول «لا ينالهم عدوّ لهم إلا منها» من الأمة وهو يوم دخلها عبد الله بن علي بجنوده. [٦]
[١] أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١ / ١٠٨) من طريق عبد الله بن سليمان العبدي ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ـ به.
[٢] كذا بالأصل وهو خطأ وصوابه : ثلاثة.
[٣] أخرجه ابن عساكر (١ / ١٠٨).
[٤] ما بين المعقوفين بياض بالأصل ولعله : " محمد بن إسحاق بن إبراهيم العكاشي". فإن الحديث عند ابن عساكر من طريقه وهو كذاب ووضاع. قال ابن عدي : هذه الأحاديث بأسانيدها مع غير هذا مما لم أذكره لمحمد بن إسحاق العكاشي كلها مناكير موضوعة. ا. ه. الكامل (٦ / ١٦٩).
[٥] ما بين المعقوفين بياض بالأصل وإثباته من مصدر التخريج.
[٦] أخرجه ابن عساكر (١ / ١٠٨).