فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ١٤٤ - فهارس جزء الربعي
على الخروج إلى دمشق ، دخل عليه أبو عبادة البحتري وأنشد قصيدته التي أولها : (١١ / أ)
| قل للإمام الذي عمت فواضله | شرقا وغربا فما تحصى لها عددا | |
| أما دمشق فقد أبدت محاسنها | وقد وفى لك مطريها بما وعدا | |
| إذا أردت ملأت العين من بلد | مستحسن وزمان يشبه البلدا | |
| يمشي السحاب على أجبالها فرقا | ويصبح النبت في صحرائها بدرا | |
| فلست تبصر إلا واكفا خضلا | أو يانعا خضرا أو طائرا غردا | |
| كأنما القيظ ولى بعد | أو الربيع دنا من بعد ما بعدا |
٣٨ ـ قال ـ رضي الله عنه ـ : قال لي القاضي : أشرف معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ من الربوة على الغوطة ، فقال : ما أحسنك غوطة لو دمت!!.
٣٩ ـ قال ـ رضي الله عنه ـ : أنبا أبو سعد أحمد بن محمد بن علي الزوزني ببغداد ، وكتب لي بخطه : أنبا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري : سمعت أبا الحسن محمد بن محمد أبي جعفر النابه بالجعافرة يقول :سمعت أبا الفرج علي بن الحسين الأصبهاني يقول : دير مرّان بنواحي الشام على تلة مشرفة على مزارع زعفران ورياض حسنة ، نزله الرشيد ، ونزله المأمون بعده ، وكان الحسين بن الضحاك مع الرشيد لما نزله فقال له : قل فيه شعرا فقال : (١١ / ب)
| يا دير مران لا عريب من سكن | قد هجت لي حزنا يا دير مرانا | |
| هل عند قسك من علم فتخبرني | أم كيف يسعد وجه الصبر من بانا | |
| سقيا ورعيا لكرخايا وساكنها | بين الجنينة والروحاء من كانا | |
| جث المدام فإن الكأس مترعة | مما يهيج دواعي الشوق أحزانا |