فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٣٦
وفي طريق أخرى [١] : قام إلى جنب المنبر في آخر [٢] : على المنبر.
٢٧ ـ وعن ابن عمر أيضا ذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : «اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا». قالوا : وفي نجدنا. قال : «اللهم بارك في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا». قالوا : يا رسول الله وفي نجدنا! فأظنه قال : في الثالثة : «هنالك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان» [٣].
وروى [مسلم عن فضيل][٤] والطبراني واللفظ له.
٢٨ ـ وروى الأعمش عن عبد الله بن ضرار الأسدي عن أبيه عن عبد الله قال قسّم الله الخير فجعل تسعة أعشاره في الشام ، وبقيته في سائر الأرض ، وقسّم الشر فجعل جزأ منه في الشام وبقيته في سائر الأرض [٥].
رواه الإمام أحمد بنحوه.
٢٩ ـ وعن زيد بن ثابت قال فبينما نحن حول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ [نؤلّف][٦] القرآن من الرّقاع إذ قال : «طوبى للشام».
قيل : يا رسول الله ، ولم ذاك؟!
[١] أخرجه البخاري برقم (٧٠٩٢).
[٢] أخرجه البخاري برقم (٣٥١١).
[٣] أخرجه البخاري (٧٠٩٤) وقد مضى في أول الرسالة انظر التعليق رقم (٥).
[٤] كذا بالأصل ولعله سبق قلم فإن هذا الحديث يأتي في آخر الرسالة وهو عند مسلم برقم (٢٩٠٥ / ٥٠).
[٥] أخرجه الطبراني (٩ / ١٩٨) رقم (٨٨٨١) وفي سنده عبد الله بن ضرار الأسدي يرويه عن أبيه عن عبد الله ـ به موقوفا وعبد الله ضعيف انظر الميزان (٢ / ٤٤٨). وكذلك أبوه تركه الدارقطني وغيره انظر الضعفاء والمتروكين للدارقطني رقم (٣٠٢) ، والميزان (٢ / ٣٤٠) وقال ابن عدي فيه : منكر الحديث. الكامل (٤ / ١٠٠) وقال في ابنه : ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه. الكامل (٤ / ٢٤٠) ويأتي في جزء الربعي برقم (٦).
[٦] أي نجمعه من الرقاع المكتوب عليها مفرقا.