فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٢٢٩ - فيما ورد في بقاء الشام بعد خراب غيرها
ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، قال : «يوشك أن تخرج نار من حبس سيل تسير بسير بطيئة الإبل ، تسير النهار وتقيم الليل فتغدوا وتروح يقال : غدت النار أيها الناس فاغدوا ، قالت النار : أيها الناس قيلوا راحت النار أيها الناس روحوا ، من أدركته أكلته» [١].
وفي" صحيح الحاكم" من حديث أبي البداح بن عاصم ، عن أبيه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، «أنه يوشك أن تخرج نار من حبس سيل نار تضيء إليها أعناق الإبل ببصرى» [٢].
حبس سيل الظاهر أنه بقرب المدينة من منازل بني سليم.
وفي" صحيح مسلم" عن حذيفة بن أسيد ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : «إن السّاعة لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات (٣٢ / ب) فذكر الدخان ، والدجال ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى ٧ ، ويأجوج ومأجوج ، وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم» [٣].
وفي رواية له : «ونار تخرج من قعر عدن ترحّل الناس» [٤].
وخرّجه الترمذي وعنده : «ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس ـ أو تحشر الناس ـ فتبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا» [٥].
[١] أخرجه أحمد (٣ / ٤٤٣).
[٢] أخرجه الحاكم" المستدرك" (٤ / ٤٤٣) وقال الذهبي : منكر ، إبراهيم ضعيف وإسماعيل متكلم فيه.
[٣] أخرجه مسلم (٢٩٠١ / ٣٩) من طريق ابن عيينة ، عن فرات القزاز ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، به مرفوعا.
[٤] أخرجه مسلم (٢٩٠١ / ٤٠).
[٥] أخرجه الترمذي (٢١٨٣) ، من طريق سفيان ، عن فرات ، عن أبي الطفيل ، به.