فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٧٩ - ذكر ما ورد في جامع دمشق المبارك
الأحبار فقال له : أين تريد قال له واثلة : أريد بيت المقدس ، قال : قال : تعال حتى أريك موضعا في هذا المسجد من صلى فيه فكأنما صلى في بيت المقدس ، قال : فذهب فأراه ما بين الباب الأصغر الذي يخرج منه الوالي إلى الخبيّة يعني القنطرة بالعربية ، قال : من صلى فيما بين هاتين فكأنما صلى في بيت المقدس ، قال واثلة : إنه لمجلسي ومجلس قومي ، قال : هو ذاك [١].
٦٧ ـ حدثنا علي : نا تمام : نا أبو بكر أحمد بن عبد الله البرامي : نا محمد ابن أحمد بن عبيد بن فياض القرشي : نا صفوان بن صالح : نا عبد الخالق بن زيد بن واقد ، عن أبيه ، عن عطية بن قيس الكلابي قال : قال كعب الأحبار : البنيان في دمشق يبقى بعد خراب الأرض أربعين عاما [٢].
٦٨ ـ حدثنا علي : أنا تمام : نا أبو بكر أحمد بن عبد الله : نا أبو شبيب محمد بن أحمد بن المعلى : نا محمد بن هارون : نا عياش بن الوليد بن مسلم : [نا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل : نا الوليد بن مسلم][٣] نا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : أوحى الله ـ عز وجل ـ إلى جبل قاسيون أن هب ظلك وبركتك لجبل بيت المقدس ، قال : ففعل. فأوحى ـ عز وجل ـ إليه : أما إذ فعلت (٨ / ب) فإني سأبني لي في حضنك بيتا ، قال عبد الرحمن : قال الوليد : في حضنك ، أي في وسطك يعني مسجد دمشق ، أعبد فيه بعد خراب الدنيا أربعين عاما ولا تذهب الأيام الليالي حتى أرد عليك ظلك وبركتك ، قال : فهو عند الله بمنزلة المؤمن الضعيف المتضرع [٤].
[١] يأتي في جزء ابن رجب ص (٢٤٥).
[٢] يأتي في جزء ابن رجب ص (٢٢١).
[٣] ما بين القوسين ساقط من (ط).
[٤] يأتي في جزء ابن رجب ص (٢٢١).