فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ١٦١ - فيما ورد في الأمر بسكنى الشام
الباب الاول
فيما ورد في الأمر بسكنى الشام
عن عبد الله بن حوالة ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «سيصير الأمر أن يكون أجنادا مجندة : جند بالشام ، وجند باليمن ، وجند بالعراق» فقال ابن حوالة : خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ فقال : «عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده ، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم ، فإن الله توكل» ـ وفي رواية ـ : تكفل لي بالشام وأهله» [١].
خرّجه الإمام أحمد وأبو داود وابن حبان في" صحيحه" والحاكم ، وقال : صحيح الإسناد.
وقال أبو حاتم الرازي : هو حديث صحيح حسن غريب.
قلت : وله طرق كثيرة قد ذكرتها في شرح" كتاب الترمذي" مستوفاة.
وخرّج البزار نحوه من حديث أبي الدرداء [٢].
وخرّج البزار أيضا والطبراني نحوه من حديث ابن عمر.
وخرّجه الطبراني أيضا من حديث واثلة بن الأسقع [٣] والعرباض بن سارية [٤].
وخرّج الإمام أحمد والترمذي وابن حبان في" صحيحه" من حديث ابن عمر ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : «تخرج نار من حضرموت
__________________
[١] استفاض الحافظ ابن عساكر في ذكر طرق الحديث في تاريخ دمشق (١ / ٢٤) فراجعه وانظر ما تقدم برقم (٣١) ، عند ابن عبد الهادي ، (٥) عند الربعي.
[٢] " كشف الأستار" (٢٨٥١) ، وانظر ما تقدم في جزء ابن عبد الهادي (٢) ، والسمعاني (١٢).
[٣] " المعجم الكبير" (٢٢ / ٥٥) وانظر ما تقدم في جزء ابن عبد الهادي رقم (٣٣).
[٤] " المعجم الكبير" (١٨ / ٢٥١).