فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٢٣٨ - ما ورد من ذلك في القرآن
وفي رواية عن سعيد ، قال : هي دمشق ذات قرار ومعين الغوطة [١].
وفي رواية رويناها في كتاب" فضائل الشام" لأبي الحسن الربعي قال : هي مسجد دمشق [٢].
وقال يزيد بن شجرة : دمشق هي الربوة المباركة [٣].
عن قتادة ، عن الحسن في هذه الآية ، قال : هي أرض ذات أشجار وأنهار يعني : أرض دمشق [٤].
وعنه قال : ذات معيشة تقويهم وتحملهم وماء جار ، قال : هي الربوة ، هي دمشق [٥].
وفي رواية عنه قال : ذات ثمار كثيرة وماء هي دمشق [٦]. وعنه قال : هي الغوطة [٧].
ممن قال : إن الربوة هي دمشق : [خليد بن معدان][٨] وغيره من السلف.
وقالت طائفة : هي الرملة.
وروى عبد الرزاق ، عن بشر بن رافع : أخبرني أبو عبد الله ابن عمّ أبي هريرة ، سمع أبا هريرة ، يقول في قوله عز وجل : (إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ
[١] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٩٢).
[٢] تقدم في جزء الربعي رقم (٤٢).
[٣] تقدم برقم (٤٠) جزء الربعي.
[٤] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٩٢).
[٥] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٩٣).
[٦] تقدم في جزء الربعي رقم (٣٢).
[٧] تقدم في جزء الربعي (٣٠).
[٨] كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه : " خالد بن معدان" كما ورد الأثر عنه عند الربعي برقم (٣٩).