فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٢٤٠ - ما ورد من ذلك في القرآن
مات الرجل منهم بالأردن حمل ودفن بالرملة لمكان الأقرع [١].
وهذا مرسل.
وخرّجه ابن منده في" معرفة الصحابة" بإسناد مجهول ، عن الأقرع بن سفي العكي ، قال : دخل عليّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في مرض ، فقال : «لتنفينّ ولتهاجرنّ إلى الشام ، وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين».
ثم قال : رواه إسماعيل بن رشيد الرملي ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن قادم بن ميسور القرشي ، عن رجال من عك ، عن الأقرع [٢].
قلت : خرّجه آدم بن أبي إياس في" تفسيره" عن ضمرة ، عن قادم بن ميسور ، قال : مرض رجل من أهل عك (٣٧ / أ) يقال له : الأقرع ..
فذكره مرسلا.
وبتقدير صحة الحديث فلا يدل على أن هذه الربوة المذكورة في الحديث هي المذكورة في القرآن ، والله أعلم.
وقالت طائفة : الربوة المذكورة في القرآن بيت المقدس.
قال قتادة ـ فيما رواه مسكين بن بكير ، عن جرير بن حازم ، عنه [٣].
فعلى هذه الأقوال الثلاثة الربوة المذكورة في القرآن هي من أرض الشام.
وقيل : إنها مصر ، روي عن وهب بن منبه [٤].
وقيل : الإسكندرية رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه [٥].
[١] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٩٤) ، وقال ابن عساكر : هذا حديث منقطع ، وقد روى مسندا. بإسناد غريب.
[٢] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٩٤) من طريق ابن منده ـ به.
[٣] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٩٤ ـ ٩٥).
[٤] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٩٥) من طريق عبد الصمد بن معقل عن عمه وهب ـ به.
[٥] أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (١ / ٩٥) من طريق ابن المقرئ ، عن