فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٢٣٩ - ما ورد من ذلك في القرآن
وَمَعِينٍ)[١] هي الرملة من فلسطين [٢].
وبشر بن رافع ضعيف الحديث.
وخرّج الطبراني وغيره من رواية عباد بن عباد الرملي ، عن أبي زرعة السّيباني ، عن أبي وعلة [العكلي][٣] ، عن كريب السحولي : حدثني مرة البهزي : سمع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» قلنا : يا رسول الله وأين هم؟ قال : «بأكناف بين المقدس» [٤].
قال : وحدثني أن الرملة هي الربوة وذلك أنها مغربة ومشرقة كذا رواه زكريا بن نافع الأرسوفي ومحمد بن عبد العزيز [البرمكي][٥] ، عن عباد وهو أبو عتبة الخواص الزاهد.
والظاهر : أن قوله : وحدثني بشير به إلى مرة فهو من كلام مرة ليس مرفوعا.
ورواه ابن الجراح ـ وقد اختلط بآخره ـ عن عباد ، فرفعه [٦].
ورواه هشام بن عمار : حدثنا المغيرة بن المغيرة : حدثنا يحيى بن أبي عمرو السّيباني ، وهو أبو زرعة ، قال : مرض رجل من عك يقال له : الأقرع على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأتاه يعوده ، فقال له : «إنك لا تموت ولا تدفن إلا بالربوة» ، فمات ودفن بالرملة ، فكانت عك إذا
[١] سورة المؤمنون الآية : ٥٠.
[٢] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٩٤) من طريق عبد الرزاق عن بشر ـ به.
[٣] كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه : " الوعلاني".
[٤] أخرجه ابن عساكر في" تاريخ دمشق" (١ / ٩٣ ـ ٩٤) والطبراني في" المعجم الكبير" (٢٠ / ٣١٧ ـ ٣١٨).
[٥] كذا بالأصل وهو تصحيف ، وصوابه : " الرملي".
[٦] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٩٣) من طريق رواد بن الجراح ـ به.