فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٣١٦
الْمُقَدَّسَةَ)[١]. قال : كان ستة رجال يحملون عنقود وأربعة رجال يحملون رمانة ورجلان تينة.
وبسنده إلى أبي الحسن بن شجاع الربعي عن كعب قال : إن الله تعالى بارك في الشام من العريش إلى الفرات [٢].
وروى صاحب كتاب الأنس بسنده إلى حكيم بن حزام عن معاوية عن أبيه قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «تحشرون ها هنا وأومأ بيده إلى الشام مشاة وركبانا وعلى وجوهكم وتعرضون على الله وعلى أفواهكم الختام فأول ما يعرب عن أحدكم فخذه» ، وتلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ)(٣)(٤).
وبسنده إلى أبي الحسن قال : " الشام أرض المحشر والمنشر" [٥].
عن الوليد بن صالح الأزدي قال : في الكتاب الأول إن الله عز وجل يقول للشام : أنت الأندر ومنك المنشر ، وإليك المحشر [٦].
وعن يحيى بن أيوب عن زيد بن ثابت بينا نحن عند رسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ نؤلف القرآن من الرقاع ، إذ قال : «طوبى للشام» قيل : ولم يا
[١] سورة المائدة آية : (٢١).
[٢] تقدم في جزء الربعي برقم (١٩).
[٣] تقدم عند الربعي برقم (٢٥ ـ ٢٧) ، ورقم (٥) جزء السمعاني ، ورقم (٣٢) جزء ابن عبد الهادي ولكن من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ، فلعل المقصود هنا (حكيم ابن معاوية عن أبيه) فهذا المحفوظ ويكون ما وقع هنا سبق قلم من الناسخ وإلا فهذه نكارة في السند.
[٤] سورة فصلت آية : (٢٢).
[٥] ورد عند الربعي رقم (١٣) من مسند أبي ذر وسنده ضعيف جدا.
[٦] تقدم عند الربعي برقم (٧).