فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٢٠٨ - فيما ورد في بركة الشام
وعن حسن في قوله تعالى : (مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها ،) يقول : مشارق الشام (٢٣ / أ) ومغاربها [١].
وكذا قال زيد بن أسلم ، وقتادة ، وسفيان [٢].
وقال السّدي في قوله : تعالى : (تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها)[٣] قال : أرض الشام [٤].
قال الوليد بن مسلم : حدثنا زهير بن محمد ، قال : حدّثت ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، قال : «إن الله تعالى بارك ما بين العريش والفرات وخصّ فلسطين بالتقديس» يعني : التطهير [٥].
ويروى عن كعب ، قال : إن الله تعالى بارك في الشام من الفرات إلى العريش [٦].
وعنه قال : بارك الله في أرض الشام من الفرات إلى العريش ، وخصّ بالتقديس من أرض مصر إلى رمح [٧].
وعنه أنه [جاء إليه][٨] فقال : إني أريد الخروج ابتغي من فضل الله قال : عليك بالشام فإنه ما ينقص من بركة الأرضين يزاد بالشام [٩].
وقال عقبة بن وساج ، عمن حدّثه ، قال : ما ينقص من الأرض شيء
[١] أخرجه ابن عساكر في" تاريخ دمشق" (١ / ٦٣).
[٢] انظر تاريخ دمشق (١ / ٦٤).
[٣] سورة الأنبياء الآية : (٨١).
[٤] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٦٤).
[٥] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٦٣).
[٦] أخرجه الربعي رقم (١٩).
[٧] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٦٤) من طريق إسماعيل بن عياش وهو ضعيف ، عمن حدثه وهو مجهول عن كعب ، به.
[٨] في" تاريخ دمشق" : " جاء إليه رجل".
[٩] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ٦٥).