فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ١٣٥ - فهارس جزء الربعي
سمعت خريم بن فاتك الأسدي ـ رضي الله عنه ـ صاحب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : الشام سوط الله في أرضه ، ينتقم بها ممن يشاء ، وحرام على منافقيهم أن يعلو مؤمنهم ، ولا يموتوا إلا غمّا وحزنا [١].
١٧ ـ قال ـ رضي الله عنه ـ : أنبا القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى بن علي الأموي بجامع دمشق : أنبا أبو الحسن علي بن الحسين الخانعي بمصر : أنبا أبو العباس أحمد بن محمد الإشبيلي : ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عثمان الإمام إملاء : أنبا أبو عبد الله عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان : ثنا الحسن بن الفضل بن أبي حديدة : سمعت ضمرة بن ربيعة القرشي الرملي يقول : سمعت يحيى بن أبي عمرو الشيباني يقول : سمعت أبا أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ يقول [سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول][٢] : إن الله استقبل بي الشام ، وولى ظهري اليمن فقال : «يا محمد ، إني جعلت ما وراءك مددا لك ، وجعلت ما تجاهك عصمة لك ورزقا» ، ثم قال : «والذي نفسي بيده لا يزال الله يزيد الإسلام وأهله ، ويقبض الشرك وأهله حتى يسير الراكب من النطفتين لا يخشى إلا جورا" يعني جور السلطان"» قيل يا رسول (٦ / أ) الله ، وما النطفتان؟ فقال : «بحر المشرق والمغرب» ، قال : وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «والذي نفسي بيده ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل». [٣]
[١] أخرجه أحمد (٣ / ٤٩٩) والطبراني (٤ / ٢٠٩) رقم (٤١٦٣) وقال الهيثمي في المجمع (١٠ / ٦٠) : رواه الطبراني وأحمد موقوفا على خريم ورجالهما ثقات وانظر تاريخ دمشق (١ / ٢٧٢) وقد تقدم من طرق برقم (٨) جزء ابن عبد الهادي وهو صحيح موقوفا أما المرفوع فلا يصح.
[٢] ما بين المعقوفين ساقط من الأصل وإثباته من مصادر التخريج.
[٣] أخرجه الطبراني (٨ / ١٧٠) رقم (٧٦٤٢) وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٦ / ١٠٧) وقال : غريب من حديث الشيباني تفرد به عنه ضمرة بن ربيعة.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١ / ٣٧٧) وانظر الصحيحة (٣٥).