فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ١٤٣ - فهارس جزء الربعي
عن يحيى بن سعيد ، [عن سعيد][١] بن المسيب : (وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ)[٢] قال : هي دمشق [٣].
٣٥ ـ قال ـ رضي الله عنه ـ : أنبا القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى القرشي بجامع دمشق : أنبا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن علي الفارسي بمصر : أنبا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن أحمد بن المنهال المصري : أنبا أبو العباس أحمد (١٠ / ب) بن الحسن الرازي : ثنا أبو الزّنباع روح بن الفرج القطان : ثنا يحيى بن بكير : حدثني الليث بن سعيد ، عن ابن لهيعة ، عن يحيى ابن سعيد ، عن سعيد بن المسيب في قول الله ـ عز وجل ـ : (وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ) قال : هي دمشق [٤].
٣٦ ـ قال ـ رضي الله عنه ـ : ثنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ من لفظه بدمشق ، وكتب لي بخطه : أنبا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني : ثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني الحافظ : أنبا أبو الحسن علي بن محمد بن طوق الطبراني بداريا : أنبا أبو علي عبد الجبار بن عبد الله الخولاني : ثنا أبو علي الحسن بن حسين بن عبد الملك : ثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد : ثنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر : ثنا صدقة بن خالد : سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول : كان يقال : من أراد العلم فلينزل بين عنس وخولان بداريا.
٣٧ ـ قال ـ رضي الله عنه ـ : سمعت القاضي أبا القاسم عبد العزيز بن بدر بن إبراهيم الولاشجردي في داره بقصر كنكور يقول لما عزم المتوكل
[١] ما بين المعقوفين مكرر بالأصل.
[٢] سورة المؤمنون الآية : (٥٠).
[٣] أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١ / ١٩٤ ـ ١٩٦) وابن أبي شيبة (١٢ / ١٩٠ ـ ١٩١) من طرق عدة.
[٤] انظر التخريج السابق.