فضائل الشّام - أبي عبد الرحمن عادل بن سعد - الصفحة ٢٤٩ - فيما ورد في السنة من أنها فسطاط المسلمين ومعقلهم في الملاحم
الغوطة». [١]
وخرّجه الإمام أحمد من وجه آخر بهذا الإسناد إلا أنه قال فيه : عن رجل من أصحاب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
رواه مكحول ، عن جبير بن نفير ، مرسلا. [٢]
ورواه بعضهم عن مكحول ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، مرسلا من غير ذكر جبير [٣].
وروى الوليد بن مسلم : حدثني سعيد بن عبد العزيز ، أن من أدرك من علمائنا كانوا يقولون : تخرجون أهل مصر من مصرهم إلى ما يلي المدينة ، وتخرج أهل فلسطين والأردن إلى مشارق البلقاء وإلى دمشق ، وتخرج أهل الجزيرة وقنسرين وحمص إلى دمشق ، وذلك لما كان حدثنا به سعيد ، عن مكحول ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : «فسطاط المؤمنين يوم الملحمة الكبرى بالغوطة مدينة يقال لها دمشق». [٤]
ورواه أبو القاسم البغوي : حدثنا أبو نصر التمار ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن معاذ ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ [٥].
ورويناه بإسناد مجهول لا يصحّ عن جعفر بن محمد بن علي بن حسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بنحوه ، وزاد : «معقلهم (٤١ / أ) من الدجال بيت المقدس ، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج
__________________
[١] إسناده ضعيف ، أخرجه أحمد (٤ / ١٦٠) ، (٥ / ٢٧٠) وابن عساكر (١ / ١٠٦) وفي إسناده أبو بكر بن أبي مريم ضعفه الدارقطني. وقال أبو زرعة منكر الحديث ، وقد تقدم برقم (٢٠) جزء ابن عبد الهادي ، ورقم (٢٢) السمعاني.
[٢] أخرجه ابن عساكر في" تاريخ دمشق" (١ / ١٠٧).
[٣] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ١٠٧).
[٤] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ١٠٧).
[٥] أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (١ / ١٠٧) وقد تقدم عند ابن عبد الهادي رقم (١٩).