عدّة الإنابة في أماكن الإجابة - المحجوب - الصفحة ١١٢ - (١٤٨) كثرة الصلاة على النبي
ومرافقة نبيّك محمد ٦ ، اللهم أظلني تحت ظل عرشك ، يوم لا ظل إلا ظلك ولا باقي إلّا وجهك ولا فاني إلّا خلقك ، واسقني بكأس نبيك محمد ٦ شربة لا أظمأ بعدها أبدا.
وعند الشامي يقول : اللهم اجعله حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا ، وتجارة لن تبور ، يا عزيز يا غفور ، يا عالم ما في الصدور ، وأخرجني من الظلمات إلى النور.
وإذا أتى الركن اليماني يقول : اللهم إني أعوذ بك من الكفر ، وأعوذ بك من الفقر ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، وأعوذ بك من الخزي في الدنيا والآخرة ، (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ) [البقرة] الآية ، اللهم تقبّل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك ، وموسى كليمك ، وعيسى روحك ، ومحمد ٦ حبيبك ، اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.
ويقول بينه وبين الركن الأسود : (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ) [البقرة] الآية ، وإذا قرب من الحجر قال : يا واجد لا تنزع مني نعمة أنعمتها عليّ ، وهكذا في كل شوط يفعل ، كما مر.
وينبغي أن يحصل الدعوات المأثورة ؛ لئلا يلحن فيها ، فيخشى عليه دخوله تحت قوله ٦ : (من كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار [١]) كذا قال الملا علي.
[١٤٨] [كثرة الصلاة على النبي ٦] :
وينبغي أن يكثر من الصلاة على النبي ٦ في الطواف ،
[١] أخرجه البخاري (١٢٢٩) ، ومسلم (٣).