عدّة الإنابة في أماكن الإجابة - المحجوب - الصفحة ١٠١ - (١٤١) ما ورد في فضل الطواف
وقد ورد بفضله الكتاب ، والسنة ، والأثر.
أما الكتاب فما تقدم من قوله تعالى : (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) [الحج] وغير ذلك.
وأما السنة فأكثر من أن تحصر ، فمنها : ما روى ابن جماعة عن ابن عمر أنه ٦ قال : (من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة [١]).
وعنه أيضا قال سمعت رسول الله ٦ يقول : (من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة) ، وسمعته يقول : (لا يضع قدما ولا يرفع قدما أخرى إلّا حطّ الله عنه خطيئة وكتب له بها حسنة) رواه الترمذي محسنا [٢] ، وفي رواية أحمد : (إلّا بها كتب الله له عشر حسنات وحطّ عنه عشر سيئات ، ورفع له بها عشر درجات [٣]).
وقوله : أحصاه ، أي : حفظه بأن لا يغلط فيه.
وفي رواية أبي الفرج : (كتب الله له بكل قدم سبعين ألف حسنة ، وحطّ عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة ، وشفع في سبعين من أهل بيته [٤]).
[١] أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٧٥٣) ، والأزرقي ، وقال محققه : «إسناده صحيح» ١ / ٥١٤.
[٢] أخرجه الترمذي (٩٥٩) ؛ والحاكم وصححه ١ / ٤٨٩ ؛ وابن خزيمة في الصحيح (٢٧٥٣).
[٣] أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢ / ١١ ؛ والأزرقي في أخبار مكة ١ / ٣٣١.
[٤] أورده المنذري في الترغيب عن عبد الله بن عمرو موقوفا (١٧٩١).