غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع - ابن زهرة - الصفحة ١٣
|
وكم هائم في الأرض تهفوا بلبه |
قوادم أفكار تغور وتتهم |
|
|
ولما رأيت الظلم طال ظلامه |
وان صباح العدل لا يتبسم |
|
|
ترحلت عن دار الهوان وقلما |
يطيب الثوى في الدار والجار ، أرقم |
|
|
تملكها ـ والملك لله ـ فاجر |
سواء لديه ما يحل ويحرم |
|
|
عتل زنيم ، يظهر الدين كاذبا |
وهيهات أن يخفى على الله مجرم [١] |
نسب المؤلف
اتفقت كلمة المترجمين على أن نسبه ينتهي إلى الإمام الصادق عليهالسلام ولكن اختلفوا في عدد الوسائط فذكر الأفندي التبريزي نسبه بالنحو التالي :
السيد عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي ، بن أبي المحاسن زهرة ، بن أبي علي الحسن ، بن أبي المحاسن زهرة ، بن أبي المواهب علي ، بن أبي سالم محمد ، بن أبي إبراهيم محمد النقيب ، بن علي ، بن أبي علي أحمد ، بن أبي جعفر محمد ، بن أبي عبد الله الحسين ، بن أبي إبراهيم إسحاق المؤتمن ، بن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام الحسيني الحلبي ، وقال :
هذا الذي ذكرناه ، من نسبه هو الموجود في المواضع المعتبرة ، ورأيت في أواخر بحث أصول الفقه من بعض نسخ الغنية له ، نسبه هكذا :
السيد أبو المكارم حمزة ، بن علي ، بن زهرة ، بن علي ، بن محمد ، بن أحمد ، بن محمد ، بن الحسين ، بن إسحاق بن جعفر الصادق عليهالسلام ولعل فيه اختصارا كما هو الشائع في الأنساب [٢] وعلى ما ذكره يصل نسب المؤلف إلى الإمام الصادق عليهالسلام باثنتي عشرة واسطة.
وقد ذكر شيخ الباحثين آقا بزرگ الطهراني نسبه بالنحو المتقدم وكأنه تبع
[١] محمد جواد مغنية ، الشيعة والحاكمون ، ص ١٩٦.
[٢] الأفندي التبريزي ، الرياض : ج ٢ ، ص ٢٠٢.