٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٧٥ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

هذه البسيطة ، أشهد لو كانت سورة لقرنت بها حذقة [٣٥٣] الإطعام ، أو يوما لكانت عيدا في الأيّام تبعث لها بالسلام مدينة السلام ، وتلقى لها يد الاستسلام ، محاسن بلاد الإسلام. أي دار ، وقطب مدار ، وهالة إبدار ، وكنز تحت جدار ، قصبتها مضاعفة الأسوار ، مصاحبة السنين محالفة للأدوار ، قد برزت في أكمل الأوضاع وأجمل الأطوار ، كرسيّ ملك عتيق ومدرج مسك فتيق ، وإيوان أكاسره ، ومرقب عقاب كاسره ، ومجلى فاتنة خاسره ، وصفقة غير خاسره ، فحماها منيع حريز ، وديوانها ذهب إبريز ، ومذهب فخارها له على الأماكن تبريز ، إلى مدينة تبريز ، وحلل ديباجها البدائع ذات تطريز. اضطبنت دار الأسطول ، وساوقت البحر بالطول ، وأسندت إلى جبل الرحمة ظهرها ، واستقبلت ملعبها ونهرها ، ونشقت وردها الأرج وزهرها ، وعرفت قدرها ، فأعلت مهرها ، وفتحت جفنها على الجفن غير الغضيض ، والعالم الثاني ما بين الأوج إلى الحضيض. دار العجائب المصنوعة ، والفواكه غير المقطوعة ولا الممنوعة ، حيث الأواني تلقي لها يد الغلب ، صنائع حلب ، والحلل التي تلحّ صنعاء فيها بالطلب ، وتدعو إلى الجلب ، إلى الدست الرهيف ذي الورق الهيف. وكفى برمّانها حقاق ياقوت ، وأمير قوت ، وزائرا غير ممقوت. إلى المؤاساة ، وتعدد الأساة ، وإطعام الجائع والمساهمة في الفجائع ، وأي خلق أسرى من استخلاص الأسرى ، تبرز منهم المخدّرة حسري ، سامحة بسواريها ولو كانا سواري كسرى ، إلى المقبرة التي تسرح بها العين ، ويستهان في ترويض روضاتها العين. إلى غللها [٣٥٤] المحكمة البنيان ، الماثلة كنجوم السماء للعيان ، وافتراض سكناها أو أن العصير على الأعيان ، ووفور أولي المعارف والأديان.

وأحسن الشعر مما أنت قائله

بيت يقال إذا أنشدته صدقا


ج ١ ، ص ١٨٦) والحميري في الروض المعطار ص ١٧٧ ـ ١٧٩ ، وياقوت في معجم البلدان ص ٣٦٧) انظر كذلك (Guillen Robles : Malaga musulmana) وما كتبه ليفي برفنسال عن هذه المدينة في (Enc.ISl.p.٩٩١ ـ ٠٠٢)

[٣٥٣] الحذقة هي الاحتفال بإتمام الصبي قراءة القرآن

[٣٥٤] لعل الغلل هنا المباني الريفية التي يلجأ إليها الأهالي لجمع العنب