٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٦٥ - الرسالة الثانية مفاخرات مالقة وسلا

سبيل زهادة ، فكم بمالقة من وليّ ، وذو مكان عليّ ، ومن طنجاليّ وساحليّ [٣٣٨]. وهذه حجج لا تدفع ، ودلائل إنكارها لا ينفع ، فمن شاء فليؤثر الاتصاف بالإنصاف ، ومن شاء فليؤثر الخلاف وسجايا الأخلاف. فأنا ـ يعلم الله ـ قد عدلت لما حكمت ، ورفعت لما ألممت ، وسكت عن كثير ، وجلب فضل أثير ، إذا لم تحوج إليه ضرورة الفخر ، ولا داعية القهر. ولو شئت لجلبت من أدلّة التفضيل ما لا يدفع في عقده ، ولا سبيل لنقده ، لكن الله أغنى عن ذلك ، وكفى بهذه المسالك ، بيانا للسالك ، وفضلا بين المملوك والمالك. والله يشمل الجميع بنعماه ، ويتغمّد الحيّ والميت برحماه.

وفصل الخطة أن لمالقه مزية بجلالها وكمالها وحسن أشكالها ، ووفود مالها ، وتهدّل أظلالها وشهرة رجالها ، وظرف صنائعها وأعمالها.

ولسلا ، الفضل لكن على أمثالها ونظرائها ، من بلاد المغرب وأشكالها ، إذ لا ينكر فضل اعتدالها ، وأمنها من الفتن وأهوالها عند زلزالها ، ومدفن الملوك الكرام بجبالها.

ومالقة ، قطر من الأقطار ، ذوات الأقدار والأخطار ، وتحصيل الأوطار.

وسلا ، مصبّ الأمطار ، ومرعى القطار ، وبادية بكل اعتبار.

وهنا نلقي عصا التسيار ، ونغضّ من عنان الإكثار ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ...


[٣٣٨] انظر ما كتبه الرّحّالة ابن بطوطه عن هؤلاء المتصوّفة أثناء رحلته في مملكة غرناطة (تحفة النظار ص ١٨٥) انظر كذلك) Levi Provencal : Le Voyage d, Ibn Battuta dans le royaume de Grenada) ١٦٣١ (ـ Melanges Wiliam Marcais) Paris ١٦٩١ (P. ٨١٢ انظر كذلك (Garcia G ? mez : El Parang ? n entre Malaga y Sale p. ٤٩١ y Nota. Op. Cit.)