٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ١٣٧ - الرسالة الرابعة رحلة لسان الدّين بن الخطيب في بلاد المغرب

ومن نثر قوله : وأما الكتابة فلفظ نحلة حذفت تاؤه [٥٩١] ، ومعقل خذلة شرع من غير محلّه إيتاؤه ، وهي خطة استغنى الناس بذيّانها [٥٩٢] عن سحبانها [٥٩٣] وعن ملاك أزمّة آدابها بجهلة طلابها ، فمن راشها معهم من ذوي المروءات والهمم من سائر الأمم ، فقد ارتكب الصعاب وثوا مقعدا من المذلة والهون أنّى شاء من سائر الأبواب ، فهو ينشد سائليه عن حاله بلسان عذر كليل ، وقلب عليل ، معتذرا في الضرائر بما قد قيل :

ألا قاتل الله الضرار فإنها [٥٩٤]

تعلّم خير الناس شرّ الطبائع

وتحمل ذا الطبع الشريف تكرّما

على ذلّة في عيشه وتصانع

وكان السفر من مراكش يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة وقصدنا باب الرخا من أبوابها غلسا لنصابح تربة الشيخ ، قصد التزود ببركتها ، فتعذر فتح الباب وطال به الوقوف وأعيى علاجه ، فانصرفنا عنه وفي أنفس بعض المشيّعين حزازة من ذلك ، فأنشدت منهم الشيخ القاضي أبا محمد الزقندري بديهة :

يا محلا لخلّتي وانتحاءي

لم يبح لي الخروج باب الرخاء

دلّ أن الرخاء مغتبط بي

فبحق تبجّحي وانتخاء

فحفظ واستطرف ، وتحوّل المحزون إلى ضدّه والله الموفق للأقوال والأعمال بفضله.

وحثثنا السير على تفيّة [٥٩٥] ارتحال الجيش وتوقع الفساد في السبل ، صحبة لمة من أشياخ وراء سكان الصقع ، واستقبلنا حي بني الحارث من عرب العمود ، جذوة شرار الشرار أولي الحرابة والخرابة. فنزلنا بمحلّة من


[٥٩١] لعل يريد بذلك لفظ الكآبة.

[٥٩٢] الذين : العيب

[٥٩٣] سحبان بن زفر بن إياس الوائلي ، يضرب به المثل في البيان. أدرك الإسلام ومات عام ٥٤ ه‌.

ترجمته في شرح ابن نباته على رسالة ابن زيدون ص ٧٥.

[٥٩٤] في الأصل : إنها ولعل الصواب فإنها ليستقيم وزن البيت.

[٥٩٥] تفية وتفيئة الشيء : زمانه.