٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ١٢١ - الرسالة الرابعة رحلة لسان الدّين بن الخطيب في بلاد المغرب

وانحدرنا عن ذلك المرفق فأسهلنا ببطن الوادي ، وأرحنا بجلسة موطأة معدّة لاستجمام السلطان ; ، قد ظلّلتها الأشجار ، تجري تحتها عين خرّارة كأعظم الأنهار فوق حصى كدرّ النحور ، القريبة العهد بلجج البحور ، أو كثنايا [٥٢٠] الحور. تركت في تلك الجلسة أثقاب وخروت [٥٢١] تفضي إليه ، تجعل الجعائل [٥٢٢] على إمساك اليد بها برهة معتبرة ، يفتضح متعاطي ذلك لخصرها [٥٢٣] ، وما يؤثر البرد الشديد في حسّ عصبها. وجلب إلى ذلك المكان من الطعام والفاكهة والشهد ما يحار فيه الوصف.

ثم انتقلنا إلى محل النزول ، ومثوى الكرامة من المضارب ، ودعينا إلى الدور حيث سكنى أولئك الأشراف ، يغمرنا بكل دار منها من الأطعمة ما يحار فيه الفكر ولا تنال منه إلا العين. وتشاهد من أجناس الفرش المرفوعة والمراتب المقدرة ، والستر الديباجيّة المسدولة على الأرائك الممهدة ، والسيوف المعلقة ، تتخللها العدّة من أصونة مدمج [٥٢٤] القرآن وصحيح الحديث ساكنة منها في جفون [٥٢٥] منقوشة محلاة بالإبريز ، مقلّدة بمحامل الحرير النسيج.

وعند الانصراف إلى المضارب ، أقبلت التحف والهدايا من المقرّبات الكاملة تختال في الحلية ، والكسا الرفيعة طيّ الأوعية الرقيمة ، فعجز الشكر وبان التقصير.

ثم غمر الطعام وتخلّف الشيخ عن المجالسة والمؤاكلة معتذرا عنه بألم مانع نغص لدينا النعيم ، وكدر (٦ و) الشّرب [٥٢٦] تطيرا من وداعنا إياه حلس فراش أو رهين شكاية. ثم (إنه حدسنا أنه ألم الحسباء) [٥٢٧] وتذكّرنا قول الأول :


[٥٢٠] الثنايا : أسنان مقدم الفم.

[٥٢١] الخروت : الثقوب الضيقة.

[٥٢٢] الجعائل جمع جعيلة وهي الأجر أو المكافأة.

[٥٢٣] أي لبرودتها.

[٥٢٤] أي الملفوفة أو المتقنة الكتابة.

[٥٢٥] علب من الجلد.

[٥٢٦] الشرب : الحظ والنصيب منه.

[٥٢٧] هذه العبارة التي بين القوسين غير واضحة في المخطوط ، وربما كانت قراءتها كما في المتن.