٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ١٢٨ - الرسالة الرابعة رحلة لسان الدّين بن الخطيب في بلاد المغرب

غزر ماؤها وصحّ هواؤها ، وأينعت أرحاؤها ، وضفى عليها من المحاسن رداؤها.

وانتهبنا السهل انتهابا ، فدخلنا المدينة في متمكّن الضحى ، وألفينا محلّة ولد السلطان مولانا قد استعجل الأمر استقدامها ، فخيّمت على فرسخين ، فشرعنا في الأياب ، وانتحينا طريق الساحل لنستدرك بمدينة آسفي [٥٥٥] زيارة من بها من أولياء الله الصالحين وعباده المقرّبين.

وكل أخ مفارقه أخوه

لعمر أبيك إلا الفرقدان [٥٥٦]

قلت نعم والفرقدان ، سبحان من استأثر بالبقاء لا إله إلا هو.

ولقيت بهذه المدينة جملة من أولي الدين والدنيا ، فمن أهل الدنيا الشيخ الجليل كبير القطر ، ومفرغ الرأي ومسيطر خاصة الإمارة ، متصرّف وجوه الوجوه أبو ثابت عامر بن محمد ، وأخوه [٥٥٧] هضبة الوقار ، ونير الأفق ، وزهرة روض ذلك الحزن [٥٥٨] ، ويأقوتة ذلك الجبل ، وقد مرّ من التعريف بهما ما يغني عن الإعادة. ومنهم نائب الملك وحافظ الرّسم وجار القصر الشيخ الفقيه علي بن العباس بن موسى بن أبي حمّو [٥٥٩] ، المعتام لكفالة أولياء العهد ، المستظهر بأمانته وصدقه على حفظ الأقطار المستباح الحمى في سبيل الوفاء ، أجمل الشيوخ وجنة ، وأسناهم شيبة ، وأحسنهم صورة ، إلى الخلق السهل واللسان البليل الإطراء والبر ، والذرع الفسيح ، والمخاطبة المفضلة


[٥٥٥] راجع ما سبق أن قلناه في تعريف هذه المدينة في (صفحة ٧٧ حاشية ١).

[٥٥٦] الفرقد : نجم قريب من القطب الشمالي يهتدى به ، وبجانبه آخر أقل منه فهما فرقدان.

[٥٥٧] عبد العزيز السابق الذكر.

[٥٥٨] الحزن : ما غلظ من الأرض وقلّما يكون إلا مرتفعا ، وجمعها حزن وحزون.

[٥٥٩] لعله من أسرة بني حمو أو بني عبد الواد أو بني يغمراسن ، ملوك تلمسان والمغرب الأوسط (الجزائر) ، راجع تاريخهم في كتاب (أبو زكريا يحيى بن خلدون : بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد) نشره وترجمه إلى الفرنسية الفرد بل Alfred Bel ، الجزائر ١٩٠٣. انظر كذلك (J. Barges; Histore de Beni Zeiyan, Rois de Tlemecen ـ نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني زيان ـ للإمام سيدي أبو عبد الله محمد بن عبد الجليل التنسيOuvrage traduite de l, arabe, Paris ٢٥٨١ (; J. l, Histoire des Beni Zeiyan Rois de Tlemecen, ouvrage du Barges : Complement de الشيخ محمد عبد الجليل التنسي (Paris ٦٨٨١).