٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ١٢٧ - الرسالة الرابعة رحلة لسان الدّين بن الخطيب في بلاد المغرب

جانبه قبر الحرة حظيته وسكن نفسه اعتماد إشراكا لا سمها في حروف لقبه ، المنسوبة إلى رميك مولاها ، المتولّعة بشأنه معها أخبار القصاص وحكايات الأسمار إلى أجداث من ولدهما. فترحّمنا عليه وأنشدته [٥٥٠]

قد زرت قبرك عن طوع بأغمات

رأيت ذلك من أولى المهمات

لم لا أزورك يا أندى الملوك يدا

ويا سراج الليالي المدلهمّات

وأنت مولى [٥٥١] تخطّى الدهر مصرعه

إلى حياتي أجادت [٥٥٢] فيه أبياتي

أناف قبرك في هضب يميزه

فتنتحيه حفيّات التحيات

كرمت حيا وميتا واشتهرت علا

فأنت سلطان أحياء وأموات

ما رئي مثلك في ماض ومعتقد [٥٥٣]

في أن لا يرى الدهر في حال ولا آت

وزرت أجداثا لأولياء وصالحين ختمتها بقبر الولي المتبرك بن أبي عبد الله محمد الهزميري [٥٥٤].

وكان الانصراف عنها من الغد ، وماشينا أدواح الزيتون والأشجار ، تساوقها جريّات الأنهار ، تتخللها أطلال الحلل والديار نيّفا على شطر البريد لا تنال صفح ثراه الشمس ولا ترتاده الحرباء ، تتجاوب أصوات الحمام المطوّق فوق غصونه. وقد اقتطعت ذلك الجناب الخصيب أيدي الوحشة ، وأخيفت من حلل غابة السابلة ، وسكن ربوعه الآهلة البوم ، فيالها من مدينة


[٥٥٠] أورد المقّري هذه القصيدة في كتابيه أزهار الرياض (ج ١ ، ص ٢٩٧) ونفح الطيب (ج ٥ ، ص ٢٣٧ ، ج ٩ ، ص ١٩٨ ـ ١٩٩) ، وفي مقدمة هذه القصيدة نقل عن ابن الخطيب فقرة تختلف عن التي هنا في المتن. يقول : ... وقفت على قبر المعتمد بالله في مدينة أغمات في حركة حاجة أملتها إلى الجهات المراكشية باعثها لقاء الصالحين ومشاهدة الآثار عام واحد وستين وسبعمائة ، وهو بمقبرة أغمات من نشز من الأرض وقد حفت به سدره. وإلى جنبه قبر اعتماد حظية مولاه رميك ، وعليها أثر التغرب ومعاناة الخمول من بعد الملك ، فلا تملك العين دمعها عند رؤيتها فأنشدت ...

[٥٥١] ورد في المقّري : وأنت من لو تخطى.

[٥٥٢] ورد في المقّري : لجادت.

[٥٥٣] ورد في المقّري : ومعتقدي.

[٥٥٤] راجع ترجمة الهزميري وأخباره في Levi Provencal; Le Musnad d\'Ibn Marzuk Hesperis ٥٢٩١ t. V farc. I p. ٦٤ et notes ٣, ٤ راجع كذلك) Levi Provencal; (Historiens de Chorfa, p. ٣٢٢ et note ٣ Paris ٢٢٩١