٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ١١٦ - الرسالة الرابعة رحلة لسان الدّين بن الخطيب في بلاد المغرب

جلسة ، وحرص على تتميم البر بكل حيلة.

وفي يوم الاثنين المتصل بيوم القدوم ، توجّهنا إلى الجبل في كنف أصحابه تحت إغراء بره ، وفي مركب قرة عينه ، فخرجنا نستقبل بين يديه السهل ، ونساير الجهة ، ونشاهد الآثار ، ونتخطّى المعاهد ، وننشق (٣ و) النسيم البليل القريب العهد بمادة الثلج وعنصر البرد ، ولما بلغنا درج الجبل ، وانتحينا طريقه من السفح ، وهي تركب ضفّة الوادي الملتف بعادي شجر الجور والطرفاء وشجر الخلاف والدردار ، وأمعنّا (و) [٥٠٢] كابدنا عنتا في اقتحام الوادي ذي الجرية الكثيرة الصبب ، المسوقة المد ، العظيمة التيار ، المجهولة المخاض ، ونقتحم منه أزرق شفّافا عن الحصباء ، كثير الجلبات ، أملس الصفاح ، لذّاع البرد ، عبرناه نحوا من ثلاثين مرّة في أماكن يتخلّلها الدّوح ، ويعظم الرّيع ، وتخصر الحرباء ، وتسمو عن جانبها الجبال الشم ، والشعبات التي تزلّ بها العصم ، وتفضي دروبه إلى أقوار [٥٠٣] فسيحة وأجواء رحيبة ، يكتنفها العمران ، ويموج بها السنبل.

ولما كدنا أن نختم عدد نوب المجاز ، ونأتي على عنته ، تلقتنا الخيل راكضة أمام اليعسوب المتبوع عبد العزيز بن محمد الهنتاني ، صنوه وحافظ سيقته ، وقسيمته في قعساء عزته ، الحسن الوجه ، الراجح الوقار ، النبيه المركب ، الملوكي البزه ، الظاهر الحياء المحكم الوخط إيثارا للحشمة واستكثارا من مواد التجلة على الفتاء والجدة. فرحّب وأسهل ، وارتاح واغتبط ، وألطف وقدّم ، وصعدنا الجبل إلى حلّة سكناه ، المستندة إلى سفح الطّود ، وقد هيأ ببعض السهل الموطأ للاعتمار بين يدينا من المضارب كل سامي العماد ، بعيد الطّنب ، سويّ القامة ، مقدّر التفاصيل ، بديع النقش والصنعة ، ظاهر الجدة ، مصون عن البذلة ، يظلل من مراتب الوطاء الرفيع ، ولحف الحرر (٣ ط) ومساند الوشي ، وانطاع مزعفر الجلد ما تضيق عنه القصور المحجّبة والأبهاء المنضدة. ولم يكد يقر القرار ، ولا تنزع الخفاف ، حتى غمر


[٥٠٢] الواو هنا زيادة كي يستقيم المعنى

[٥٠٣] انظر ما كتبه دوزي في معنى قور وأقوار في : (Dozy : Supplement aux Dictionnaires Arabes. II p. ٧١٤ a)