٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ١٠٩ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

وعرة ، وظهائرها متسعرة ، وطينها هائل ، وزحامها حرب وائل ، إن نشد الجفاء ناشد ، فهي ضالّته المنشودة ، أو حشد أصنافه حاشد ، فهي كتيبته المحشودة. إلى بعد الأقطار ، وعياث الميازب أوقات الأمطار ، والاشتراك في المساكن والديار ، على الموافقة والاختيار ، وتجهم الوجوه للغريب ، ذي الطرف المريب ، وغفلة الأملس عن الجريب ودبيب العقارب ، أرسالا كالقطا [٤٨٤] القارب [٤٨٥] ، وأهلها يرون لأنفسهم مزيّة الفضل ، ويدينون في مكافأة الصنائع البالغة بالعضل [٤٨٦]. يلقى الرجل أبا مثواه فلا يدعوه إلى بيته ، ولا يسمح له ببقله ولا بزيته ، فلا يطرق الضيف حماهم ، ولا يعرف اسمهم ولا مسمّاهم ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، وقليل ما هم. ومقبرتهم غير نابهة ، وأجدائها غير متشابهة ، مشربة حيوان ، ومشبعة جرذان ، غير وان.

قلت فما تقول في آقر سلوين ، قال واد عجيب ، وبلد لداع الإيناع مجيب ، مخضرّ الوهاد والمتون ، كثير شجر الجوز والزيتون ، كنفته الجبال الشم ، وحنا عليه الطود كما تحنو على ولدها الأم ، فهواؤها ملائم ، والعنب على الفصول دائم ، إلا أن الشمس لا تطرقه بنوال ، ولا ترمقه إلا وقت زوال ، قد باء بالحظ الموكوس ، وانكمش تحت إبط الظل المنكوس ، فجوّه عديم الطلاوة ، وعنبه للبرد قليل الحلاوة.

قلت فسجلماسة [٤٨٧] ، فقال تلك كورة وقاعدة مذكورة ، ومدينة محمودة مشكورة. كانت ذات تقديم ، ودار ملك قديم ، وبلد تبر وأديم ، ومنمي تجر ومكسب عديم. معدن التمر ، بحكمة صاحب الخلق والأمر ، تتعدّد أنواعه فتعيي الحساب ، وتجم بها فوائده فتحسب الاقتناء والاكتساب.


[٤٨٤] القطا ومفردها قطاة وهو طائر في حجم الحمام.

[٤٨٥] القارب : الطالب الماء ليلا.

[٤٨٦] أي القبيحة.

[٤٨٧] سجلماسه ، بكسر السين والجيم وسكون اللام ، مقاطعة ومدينة في جنوب المغرب الأقصى تسمى الآن تافيلالت.

انظر (ياقوت : معجم البلدان ج ٥ ، ص ٤١ ، التعريف بابن خلدون ص ٤٠ حاشية ١)