الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٢٦١ - تاريخ سفر صاحب الرحلة لزيارة قبري والده والشيخ حسن بفاس
الشريف ، وما تفرق النادي ، حتى صلوا الصبح بمحضر من السلطان ، وكنت ممن أنشأ تلك الليلة في مدح مولانا السلطان ، وتهنئته بالعيد المولدي ، لا بأس بإيرادها هنا ، وهي (٥٣) :
[الكامل]
| بشر المنى بك أشرقت أعلامها | يشدو على فنن السّرور حمامها | |
| وحظائر الأفراح منك تنسمت | أرواحها وتبسّمت أكمامها (٥٤) | |
| زانت إمامتك الزمان وكيف لا | تزدان أزمنة وأنت إمامها | |
| لم تبق من رتب الكمال مزية | إلا وانت ملاكها وقوامها | |
| لله درّك يا ابن يوسف من فتى | يرعى به للمكرمات ذمامها (٥٥) | |
| أنت المليك الكامل الكرم الذي | نجلتك من غرّ الملوك كرامها | |
| أجدادك الصيد الغطارفة الألى | غبطت بها الغرب العراق وشامها | |
| موفورة أعراضها مبذولة | أموالها موصولة أرحامها | |
| وحميدة أخلاقها وسديدة | آراؤها وحديدة أفهامها |
[٥٣] أنظر هذه القصيدة في : باقة من شعر أقاليم الجنوب ، ص ٤٦.
[٥٤] الأفراح : العرفان ، في باقة شعر من أقاليم الجنوب ، ص ٤٦.
[٥٥] ابن يوسف : ممجد ، في باقة شعر من أقاليم الجنوب.