الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٨٩ - دعوة رجال الوحدة المغربية لوفدنا وما جرى بيننا وبينهم تلك الليلة من الأشعار والخطب
| لله إيخاؤكم هذا فبينكم | آخت لبان العلى والعلم والأدب | |
| قد سرنا اليوم ما ألقيتموه لنا | تبارك الله من شعر ومن خطب |
فاستحسنوا ذلك وارتاحوا له ، ثم قام السيد الأديب إبراهيم بن الولي العارف الحاج علي الدرقاوي السوسي [١٧٨] ، وأنشد قصيدة بديعة أنشأها في مدح سيادة الشيخ مربيه ربه والترحيب به وسائر الوفد ، ويخص ، منهم بالتسمية جامعه عفا الله عنه ، مطلعها [١٧٩] :
[الكامل]
| خطر النسيم مبشّرا بالأسعد | ويد الصباح تبلّ وجه الأنجد | |
| هاذي الرّبى تختال في أعطافها | فتخال ساحتها كثوب برجد | |
| نثر الغمام لها جواهر زهرها | فتزينت جنباتها بزبرجد | |
| وتبادلت أطيارها ألحانها | في نشوة فوق الغصون الميّد |
[١٧٨] إبراهيم الإلغي من علماء المغرب وأدبائه المحدثين ، توفي سنة ١٩٨٥ ، أنظر :
ـ المعسول ج ٢ ص ٢٨٢ ـ ٢٩٧.
ـ التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين ، ص ٢٧٥ ـ ٢٧٨.
إبراهيم الإلغي ـ حياته وشعره ، ذ علالي محمد ، رسالة دبلوم ـ مرقونة.
[١٧٩] أنظر القصيدة في مجموع يحجب ، و ١٨.