الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٦٦ - قصيدة في مدحه
| تدين لها في فضلها كلّ أمة | وترهبها شمّ الملوك وصيدها [١٠١] | |
| فصدّيقها نعم الخليفة بعده | مئاثره لا يستطاع عديدها | |
| وفاروقها ، أعدل به من خليفة | كفى أنه بعد العتيق عميدها [١٠٢] | |
| وعثمانها ذو النّور ، والنور خنصر | إذا عدّ محمود الفعال سديدها [١٠٣] | |
| وأمّا عليّ صهر طه ابن عمه | أخوه أبو سبطيه فهو وحيدها | |
| وطلحتها ، من مثله وزبيرها | وكيف يجارى سعدها وسعيدها | |
| وهل من حكى زهريها وأمينها | بل الكلّ مشكور المساعي حميدها | |
| وحمزة والعبّاس عمّاه عمّها | طريف المزايا منهما وتليدها | |
| وممّا روينا أنّ طوبى شبابها | كلا الحسنين السيدين يسودها | |
| هما أبوا الأشراف قرباه من دعا | إلى ودّها التنزيل أني ودودها | |
| نفى الله عنهما مطلق الرّجس فالورى | عروض لدى التشبيه وهي نقودها |
[١٠١] شم : ج. أشم ، وهو الرفيع العزيز النفس ـ صيدها : ج. أصيد وهو الذي يرفع رأسه كثيرا.
[١٠٢] فاروقها : عمر بن الخطاب
[١٠٣] خنصر : يبدأ به إذا ذكر أشكاله.