الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٦٥ - قصيدة في مدحه
| وسل يوم سلت لليهود سيوفه | معاشر يجليها وأخرى يبيدها | |
| وزينبها إذ سمّت الشاة ما رأت | وفي سحره ماذا رآه لبيدها | |
| وحسبك ما عنه الجمادات أفصحت | وفاه به ظبي الفلاة وسيدها [٩٧] | |
| محامد لا يمدد لإحصائها يدا | فقد يعجز العدّ الطويل مديدها | |
| وما نعت أوصاف مدائحها أتت | من الله والرّوح الأمين بريدها | |
| وماذا به نثني عليه وإنما | نعوث الثنا من وصفه نستزيدها | |
| مقاصد تستدعي الفصيح لنظمها | ويفصح عن نيل المرام قصيدها [٩٨] | |
| شفت شفتي مما يشفّ وفكرتي | مدائحه إنشاؤها ونشيدها | |
| شمائل بالتكرار تحلو فتشتهي | مناطقنا أن لا تزال تعيدها | |
| وأمته قدها من الفخر أنها | غدا شهداء الناس وهو شهيدها [٩٩] | |
| محجّلة غرا ، جلاها وضوءها | وغادر سيمي في الوجوه سجودها [١٠٠] |
[٩٧] أفصحت : أعربت ، في مجموع اسلم ـ سيدها : ذئبها.
[٩٨] ويفصح : وتفصح ، في مجموع اسلم.
[٩٩] قدها : قدرها.
[١٠٠] وغادر سيمي : وقد رسم ، في مجموع إسلم ، وهي قراءة صحيحة أيضا تفيد نفس المعنى.